![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
| |||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
كُتب : [ 04-29-2010
- 06:10 PM ]
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة ، في إحدى الشوارع ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن .... نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة ، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته ومن هو الذي فعل ذلك .... وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع وتبدو عليه علامات الخوف والقلق ... اقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه إلى الحائط وهو يقول له ... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر؟ إن عملك هذا سيكلفك أنت وأباك مبلغا كبيرا من المال .... ابتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد ' لكنني لم أدر ما العمل لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت انتباه أي شخص كان لكن لم يقف أحد لمساعدتي .... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق وإذ بولد مرمى على الأرض ... ثم تابع كلامه قائلا .... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي فهو لا يستطيع المشي بتاتا إذ هو مشلول بكامله وبينما كنت أسير معه، وهو جالس في كرسي المقعدين أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة .... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر .... لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه . فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتدأ يضمد بها الجروح التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ... بعد انتهائه ... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟ أجابه الرجل ... لا شيء يابني ... لا تأسف على السيارة ... لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت انتباهه إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم فالجميع يسعى لجمع المقتنيات ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا بينما هم ينسون الله كليا إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و ولا نلتفت لنشكره يكلمنا ... لكن ليس من مجيب فينبهنا الله بالمرض أحيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله إن الإنسان يتحسب لأمور كثيرة فسياراتنا مؤمن عليها وبيوتنا مؤمنة وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ فهل أنت منتبه ؟ أم تحتاج إلى حجر ؟؟؟ منقول .. غفرالله لكاتبه وقارئه وناقله ووالديهم أجمعين!
|
|||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 04-29-2010
- 06:15 PM ]
مشكووور اخوي الوالي عالطرح المميز ولا هانك الرب
دمت بحفظ الباري
|
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||